ستطاع القطاع الصناعي في منطقة اليورو النمو خلال تشرين الاول بوتيرة أفضل من الشهر الأسبق و من التوقعات يقوده نمو القطاع في الاقتصاد الاوروبي العملاق بعد أن أكدت الشركات الالمانية العملاقة بنتائج اعمالها خلال الربعيين الماضيين بأنها قادرة على مواصلة طريق النمو الذي بدأته خلال الربع الاخير من العام الماضي.
اجري التعديل الايجابي على القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات في منطقة اليورو من القراءة التمهدية 54.1 خلال شهر تشرين الاول ليصل الى 54.6. مرتفعا بذلك عن قراءة شهر ايلول و التي بلغت 53.7.
اصدر الاقتصاد الالماني القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات و الذي ارتفع بأعلى من القيمة السابقة و المتوقعة عند 56.1 خلال شهر تشرين الاول ليصل الى 56.6. مرتفعا بذلك عن قراءة شهر ايلول و التي بلغت 55.1.
يأتي النمو في القطاع الصناعي مدعوما بأداء القطاع في العديد من الاقتصاديات العالمية لبدأنا بالاقتصاد الملكي الذي أعلن امس عن نمو القطاع بأفضل من التوقعات و القراءة السابقة متحدية خطط تخفيض الانفاق العام الاكبر في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.
القطاع الصناعي في الصين مستمر في النمو و التوسع خلال شهر تشرين الأول، وذلك بالرغم من قرار رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الصيني خلال الشهر الماضي، الأمر الذي يشير إلى استمرار الدعم للنمو في الصين بالرغم من جهود الحكومة للحد من تزايد السيولة النقدية و المضاربة على أسعار العقارات.
في الولايات المتحدة الاقتصاد العالمي الاول* أظهرت القراءة الفعلية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي خلال الشهر نفسه نمو بأفضل من التوقعات و القراءة السابقة * واضعين بعين الاعتبار أن قطاع الصناعة لم يتوانى عن دعم الاقتصاديات العالمية خلال الفترة الأخيرة على الرغم من التباطؤ الذي شهده القطاع مؤخرا.
دعم القطاع الصناعي في منطقة اليورو خلال الاشهر الأولى من العام الحالي بنمو الصادرات الأوروبية المستفيدة بشكل اساس من تراجع قيمة اليورو امام غيره من العملات الرئيسية الاخرى و الذي أعطى المنتجات الاوروبية الميزة التنافسية* و لكن اليورو بدأ بالارتفاع مما سيكون له الاثر السلبي على الصادرات فالقطاع الصناعي الذي يعتمد عليها بشكل كبير.
جاء نمو القطاع الصناعي في منطقة اليورو على الرغم من اقرار الحكومات الاوروبية سلسة من الاجراءت لتخفيض العجز في الميزانيات العامة بتخفيض الانفاق العام عن طريق تخفيض اجور العاملين في القطاع العام و رفع الضرائب خاصة بعد أن سببت أزمة الديون السيادية حالة من الفوضى العارمة بين الاقتصاديات العالمية.
يتداول اليورو مقابل الدولار الأمريكي حاليا حول مستويات 1.3950 مسجلا مستويات عليا عند 1.3960 و دنيا عند 1.3879 و من الناحية التقنية اقترب الزوج من مستوى دعم القناة الصاعدة، فإننا نتوقع استئناف الاتجاه الصاعد هذا اليوم يدعمه الاستقرار فوق المتوسط المتحرك 50. هذه التوقعات تتطلب ثبات مستوى 1.3880، في حين تتواجد الأهداف الفنية حول 1.4150 ثم 1.4200