نخفضت الاسواق الأوروبية اليوم ببداية التعاملات الصباحية لتسجل أكبر انخفاض أسبوعي منذ أكثر من شهر متأثرة بالتقارير الاقتصادية التي أظهرت تباطؤ نمو الاقتصاد الياباني خلال الربع الثاني و هذا بدوره ما أضاف مزيدا من الأشارات على تباطؤ الانتعاش الاقتصادي العالمي.
أصبح الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن استطاع أن يكون الاقتصاد الرائد في انتشال الاقتصاد العالمي من مرحلة الركود الاقتصادي* بالتالي يصبح الاقتصاد الياباني صاحب المرتبة الثالثة بعد ثلاثيين عاما من احتفاظه بالمرتبة الثانية.
تفضل الصين في الوقت الراهن اليورو على الدولار الأمريكي* فالصين التي تمتلك ما يقارب 2.45 بليون دولار من الاحتياطي النقدي الذي بعد الأكبر عالميا *تنوي الانتقال إلى أوروبا و اليابان بعد ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي الذي يعد العملة الأولى المتعارف عليها دوليا كعملة احتياطية.
صرح يو يونغ دينغ وهو مستشار سابق للبنك المركزي الصيني و الذي كان جزءا من لجنة استشارية للسياسة الخارجية الذي زار فرنسا واسبانيا وألمانيا في الفترة من 20 حزيران - 2 تموز بأن الصين قامت بشراء الكثير من السندات الأوروبية* و وصرحت وزارة المالية اليابانية 9 آب ان الصين اشترت (20.1 مليار دولار) من السندات الاوربية أكثر من اليابانية التي باعت خلال النصف الأول من عام 2010 ، وهذا أسرع وتيرة لعمليات الشراء في خمس سنوات على الأقل.
مكانة الصين الحالية قد تجعل من الصعب على الدولار الارتفاع بعد انخفاضه أكثر من 10 % من الذروة لهذا العام في حزيران إذا ما قيست مؤشر الدولار إلى وزنه التجاري.قلصت الحكومة الصينية عمليات شراء السندات الحكومية الأمريكية بمقدار 72.2 مليار دولار ، أو 7.7 % خلال أيار .
عزيزي القارئ * صدقت جميع التنبؤات بكون الصين من الاقتصاديات العالمية الرائدة بعملية الانتعاش الاقتصادي فالامال لا تزال معلقة عليها ضمن مسيرة تحقيق النمو الاقتصادي العالمي المنشود * و نأمل بان يشاهم النمو الاقتصادي في الصين بمساعدة القارة الأوروبية في الخروج من أزمة الديون السيادية.