بدأ الأسبوع الماضي بتشاؤم نشره البنك الفدرالي و تقرير التضخم البريطاني* و لكن الاسواق المالية استطاعت الانتعاش بنهايته بعد بيانات النمو الأوروبية الافضل من التوقعات
بدأ الأسبوع الماضي بتشاؤم نشره البنك الفدرالي و تقرير التضخم البريطاني* و لكن الاسواق المالية استطاعت الانتعاش بنهايته بعد بيانات النمو الأوروبية الافضل من التوقعات
سيطر التشاؤم على تداولات الاسبوع الماضي بعد أن صرح البنك الفدرالي ببداية الأسبوع عن ضعف الاقتصاد الأمريكي مما أشعل المخاوف على مستقبل الانتعاش الاقتصادي العالمي ثم جاء تقرير التضخم البريطاني ليخفض من تقديرات النمو خلال العام الحالي* ولكن انخفضت حدة التشاؤم في نهاية الأسبوع بعد نمو الاقتصاد الألماني باسرع وتيرة منذ عشرين عاما .
المملكة المتحدة
أن اهم أحداث الأسبوع الماضي كان إعلان تقرير التضخم من البنك المركزي البريطاني و الذي أدبى توقعات متشائمة حيال الاقتصاد الملكي فيتوقع البنك بأن تبقى معدلات التضخم في البلاد فوق مستويات 2.0% حتى عام 2011* و قام البنك بتخفيض التوقعات المستقبلية للنمو خلال العام الحالي.
يتوقع البنك بأن يبقى مؤشر أسعار المستهلكين فوق مستويات 2.0% التي تعد المستوى الآمن للأسعار الذي وضعه البنك المركزي* و أكد البنك بأن ارتفاع الأسعار بتأثير مؤقت من ثلاثة عوامل أساسية و هي انخفاض قيمة الجنيه الاسترليني خلال الثلاثة أعوام الماضية بنسبة 25%* و ارتفاع أسعار النفط الخام * و بعد قيام الحكومة باقرار رفع ضريبة المبيعات إلى مستويات 17.5% .
يتوقع البنك المركزي البريطاني بأن يبدأ رفع سعر الفائدة المرجعي لمستويات 1.0% خلال الربع الرابع من العام 2011 و إلى مستويات 1.9% بنهاية عام 2012 * مع توقعات بانخفاض معدلات التضخم دون 2.0% في عام 2012.
قام البنك المركزي البريطاني بتخفيض تقديرات النمو * يتوقع أن ينمو الاقتصاد خلال العام الحالي بأفضل تقدير عند مستويات 3.0% مقارنة بالتوقعات السابقة في أيار عند مستويات 3.6% * اما عن توقعات التضخم فيقدر أن ييسجل 1.5% خلال 2012 أقل من الحد الآمن للأسعار مما يدعم التوقعات بأن البنك سيقرر تمديد سياسة التخفيف الكمي.
اما عن باقي البيانات الاقتصادية فقد اظهرت تقلص العجز في الميزان التجاري بأفضل من التوقعات بعد ارتفاع الصادرات لأعلى مستوى منذ اكثر من عامين * حيث استفادت الصادرات البريطانية من الانخفاض الحاد الذي شهده الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي خلال الثلاثة أعوام الماضية بنسبة 25% * و الذي بدوره جعل المنتجات البريطانية ذات ميزة تنافسية مقابل غيرها من المنتجات الأخرى.
و انخفض معدل البطالة ILO خلال الثلاثة أشهر المنتهية في الربع الثاني لتسجل 7.8% مقارنة بالربع الأول لنسبة 8.0% * بعد أن تبنى رئيس الوزراء ديفيد كاميرون القطاع الخاص للحفاظ على خلق فرص العمل بعد أن قررت الحكومة الائتلافية أكبر تخفيضات الانفاق العام منذ الحرب العالمية الثانية و التي تتضمن تخفيض أجور العاملين في القطاع العام مما سيشكل ضغط كبير على أداء القطاع خلال الفترة المقبلة. منطقة اليورو
نما الاقتصاد الألماني صاحبة المساهمة الاكبر في اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 2.2% باسرع وتيرة منذ عشرين عاما و بأفضل من توقعات الأسواق * بعد ارتفاع الطلب العالمي على الصادرات و اقبال الشركات على الاستثمار* حيث استفاد الاقتصاد الأوروبي العملاق من ارتفاع الصادرات بعد انخفاض اليورو مقابل الدولار الأمريكي لأدنى مستوى منذ أربعة أعوام .
نما اقتصاد منطقة اليورو خلال الربع الثاني بنسبة 1.0% من 0.2% مدعوما بالنمو السريع للاقتصاد الالأماني و بعد نمو الصادرات خلال شهر حزيران بنسبة 5.2% مدعوما بهبوط اليورو مقابل الدويلار الأمريكي بنسبة 10% منذ بداية العام الحالي.
جدير بالذكر أن الاقتصاد اليوناني انكمش في الربع الثاني من العام الحالي بنسبة -1.5%% للربع السابع على التوالي، في نفس السياق ارتفع معدل البطالة ليصل إلى 12%* أن هذه البيانات الاقتصادية تؤكد تؤثر الاقتصاد اليوناني بالسياسات التقشفية التي تشمل رفع الضرائب و تخفيض اجور العاملين في القطاع العام.
السلام عليكم
بناء على ما هو مذكور في الخبر من المفترض ان يصعد اليورو هذا على حد فهمي القليل الى ان اليورو مازال يواصل الهبوط وقد سجل اقل سعر في اسبوع مع اغلاق يوم الجمعه ارجو من الاخوة المتخصصين تحليل هذا الامر او التصحيح لي ان امكن
تحياتي