" بسم الله الرحمن الرحيم "
" إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الأرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الإنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا(4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)"
القو نظره على هذه الاخبار كلها هذا الاسبوع
جبل جليدي ضخم ينشق عن غرينلاند و يتجه نحو الجنوب
شهدت غرينلاند ظاهرة مقلقة حيث انشقت كتلة جليدية كبيرة للغاية، أربعة أضعاف حجم مانهاتن، في المحيط المتجمد الشمالي. و هذا الجبل الجليدي
الذي يبلغ حجمه 260 كيلومتر مربع قد يسبب الفوضى إذا استمر بالانجراف نحو الجنوب.
صور الأقمار الصناعية رصدت انشقاق هذا الجبل الجليدي عن غرينلاند
الذي يبعد 1000 كم عن القطب الشمالي. حيث يبلغ حجمه 260 كيلومتر مربع (100 ميل مربع) و سماكته تصل إلى 183 متر (600 قدم) و يعوم حاليا نحو الجنوب.
"هذا أكبر كتلة جليدية تنقسم عن القطب الشمالي منذ عام 1962"، صرح البروفيسور أندرياس مونسو من جامعة ولاية ديلاوير حول هذه الظاهرة التي يرى البعض أن لها علاقة بالاحتباس الحراري، بما أن درجات الحرارة في النصف الأول من عام 2010 كانت الأعلى على الاطلاق.
الغطاء الجليدي في غرينلاند يعتبر غير مستقر، ففي تموز/يوليو 2008 انشقت كتلة جليدية تبلغ 27 كيلومتر مربع، لكنها كانت 10 مرات أصغر من هذه، و التي تحتوي على ما يكفي من المياه لتزويد بلد مثل الولايات المتحدة لمدة 120 يوما.
انقسام بهذا الحجم الكبير قد يسبب تيارات قوية في المنطقة، و التي تولد المزيد من الانشقاقات، و في حال سيستمر بالانجراف نحو الجنوب وصولا إلى مضيق ناريس فإنه سيسبب الفوضى للملاحة البحرية في المياه بين شمال غرينلاند و كندا، لذا فسيتم رصده بشكل مستمر
منقول هذا الخبر عن nader
ناسا تحذر من تسونامى شمسى يضرب الأرض
هذا الخبر بتاريخ الثلاثاء، 3 أغسطس 2010
ناسا تحذر من تسونامى شمسى يضرب الأرض اليوم محدثا بعض الدمار
تحت عنوان "تسونامى شمسى يضرب الأرض"، ذكرت صحيفة الديلى تليجراف أن علماء ناسا يتوقعون أن تضرب الأرض موجه عنيفة من الحرارة صباح الثلاثاء ناتجة عن انفجار هائل فى الشمس.
وقد سجلت الوكالة بعض الانفجارات الشمسية مطلع الأسبوع من خلال عدد من الأقمار الصناعية، ومن بينهم مرصد ناسا لحيوية الطاقة الجديد
الذى سجل موجة صادمة امتدت إلى الكواكب.
وشهد علماء الفلك من جميع أنحاء العالم إنفجار ضخم فوق بقعة شمسية يضاحى حجم الأرض، وهو يرتبط بثورات بركانية أخرى عبر سطح الشمس.
وقد توجه الإنفجار نحو الأرض مباشرة مرسلا "تسونامى شمسى" يمتد على مسافة تصل إلى 93 مليون ميل فى الفضاء.
وقال خبراء إن موجه من الحر الشديد من المرجح أن تصل الأرض الثلاثاء حيث ستؤثر على درع الحماية المغناطيسية الطبيعية للأرض. ومن المرجح أن تتسبب هذه الموجات فى شرارة مذهلة من الشفق أو الأضواء الشمالية والجنوبية.
وحذر العلماء من أن فى حالة حدوث انفجار شمسى كبير جدا اليوم الثلاثاء، فإنه قد يدمر الأقمار الصناعية ويعطل شبكات الاتصال والطاقة فى شتى أنحاء العالم.
روسيا تفقد 15 مليار دولار و آلاف الأرواح لأسوأ موجة حر في تاريخها
الحر الشديد في روسيا أصبح كارثة بالنسبة لهذه الدولة المعتادة على درجات الحرارة المنخفضة، إذ أن المزيج بين درجات الحرارة القياسية و الدخان الناجم عن حرائق الغابات ضاعف عدد القتلى في موسكو، بينما وصلت خسائر الحريق و الجفاف إلى 15 مليار دولار.
بعد أسابيع من الحر الشديد في روسيا و الدخان الخانق الناجم عن حرائق الغابات و
الذي يغطي سماء موسكو لعدة أيام ، لقي ما لا يقل من 7000 شخص حتفهم في العاصمة وحدها، بينما وصل عدد الوفيات الناجمة عن الحرائق في وسط روسيا إلى 52.
"إن سكان روسيا المتضررين من شدة الحر ضعفي عدد سكان موسكو، و عدد القتلى في روسيا من موجة الحر لعام 2010 لا يقل عن 15000، و العدد قد يرتفع أكثر من ذلك بكثير"، صرح جيف ماسترز، إحدى مؤسسي Weather Underground.
هذا و تم إلغاء آلاف الرحلات الجوية في روسيا بسبب الدخان المتصاعد من حرائق الغابات التي وصلت إلى ما يقرب من 600، معظمهم في غرب روسيا، و التي دمرت 750000 هكتار و ما لا يقل عن 2000 منزل. عشرات الآلاف من الروس يغادرون موسكو إلى وجهات شعبية مثل مصر أو تركيا لتجنب الدخان.
العديد من الشركات أوقفت إنتاجها خلال موجة الحر هذه الأمر
الذي قد يزيد من الخسائر و من المرجح أن يقلل من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا بنسبة 1%، خاصة أن الجفاف أتلف محاصيل الحبوب على نطاق واسع، أي أقل بالثلث عن العام السابق، الأمر
الذي ولد مخاوف عالمية من نقص الحبوب لتتسبب المضاربات في إشعال الأسعار.
الأنباء السيئة حول أسوأ موجة حر في تاريخ روسيا لم تنتهي هنا، الأمر
الذي يثير المخاوف من ان المزيد من حرائق الغابات يمكن أن تشعل، خاصة أن الأمطار غير متوقع لها أن تتساقط في الأيام 10 المقبلة، الأمر
الذي من شأنه أن يوسع من الخسائر التي تكبدتها روسيا حتى الآن و التي وصلت إلى 15 مليار دولار.