ساعد انخفاض ديون شركة "بورشه أس إي" واستقرار مبيعاتها من السيارات الرياضية في تعويض تأثير أنباء عن تكبدها خسائر صافية بلغت 0.7 مليار يورو (867 مليون دولار) في التسعة شهور الأولى حتى نهاية أبريل.
وتوقعت الشركة، ومقرها شتوتجارت، خسائر دون المليار يورو عن العام بالكامل حتى نهاية يوليو تموز بفعل تكاليف اعادة هيكلة وارتفاع مستوى الديون، فيما تسعى الشركة للتغلب على محاولتها الفاشلة للاستحواذ على "فولكسفاغن".
وأكدت "بورشه" أن خططها لزيادة رأس المال في النصف الاول من 2011 بمثابة خطوة رئيسية صوب الاندماج بين "بورشه أس إي" و"فولكسفاغن". ولا تزال "بورشه" تحتفظ بحصة أغلبية تمنحها حق التصويت في فولكسفاغن.
واستقرت مبيعات "بورشه" من السيارات الرياضية في تسعة أشهر حتى نهاية أبريل/نيسان عند 53605 سيارات، فيما قفزت الايرادات نحو 12% إلى 5.2 مليار يورو.