قدر خبراء في مجال الطيران الخسائر الناجمة عن تعطل السفر الجوي بسبب سحابة ضخمة من الرماد البركاني بـ 200 مليون دولار يومياً.
ولليوم الرابع على التوالي تعطل السفر الجوي في معظم أنحاء أوروبا، وأغلقت العديد من الدول مجالها الجوي حتى يوم الاثنين، وانقطعت السبل بعشرات الآلاف من الركاب، ولكن أملاً يلوح في الأفق بعد تسيير هولندا وألمانيا رحلات تجريبية دون وقوع خسائر.
وقال خبراء الطقس إنه من غير المحتمل أن تتحرك السحابة بعيداً.
ويأتي فرض حظر الطيران لخطورة رماد البركان على سلامة الطيران وقد يؤدي الرماد إلى توقف محركات الطائرات، حيث يحتوي على جسيمات صغيرة متكونة من بقايا الصخور والزجاج والرمال وهي كافية لتعطيل محركات الطيران وإيقافها.
ولكن تسيير رحلات تجريبية أمس السبت دفع ببعض التفاؤل من مسؤولي شركات الطيران.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الطيران الهولندية بيتر هارتمان "كل شئ كان طبيعياً، لم نجد أي أمور غير عادية أثناء الرحلة".
واضاف "الفحص الفني يؤكد ذلك، ونحن على استعداد للسفر غداً، ونأمل في الحصول على إذن في أقرب وقت ممكن لإعادة تشغيل عملياتنا بشكل جزئي".
وقال مسؤولون في شركة الطيران الهولندية إنهم سيسيرون المزيد من الرحلات التجريبية اليوم الأحد.
وأعلنت هيئة مراقبة الطيران الأوروبية الجمعية أن رحلات الطيران ستظل معطلة بسبب سحابة من الرماد البركاني الناجمة عن بركان أيسلندا خلال الاربع وعشرين ساعة المقبلة على الأقل.
وأضافت الهيئة في بيان أنه لن تقلع أي طائرات ركاب أو تهبط في معظم شمال ووسط أوروبا بسبب التوقعات التي تشير إلى أن اثار سحابة الرماد البركاني ستستمر على مدى الاربع وعشرين ساعة مقبلة على الأقل.