لا يزال الدولار والين في حالة ضعيفة اليوم بعد أن نالت ثقة الأسواق دفعة قوية متأثرة بالبيانات الواردة من الصين، بالإضافة إلى تحسن ثقة الأعمال باليابان. وارتفع مؤشر PMI التصنيعي الصيني من 52 إلى 55.1 خلال شهر مارس. كما أوضح مسح تانكان الياباني للنصف الأول من العام- وهو مؤشر يهتم بقياس ثقة كبار المصنعين باليابان- تحسنًا عن القراءة السابقة البالغة -25 ليصل إلى -14 خلال النصف الأول من العام، في حين طرأ تحسنًا على قراءة القطاع غير التصنيعي من -22 إلى -14. هذا، وتجدر الإشارة إلى أنه في الوقت الذي ارتفعت فيه العملات الأوربية الرئيسة مقابل الدولار والين، توانى كل من الدولارين النيوزيلندي والأسترالي عن الارتفاع، إلا أن الدولار النيوزيلندي كان الأكثر تأثرًا بعد تصريحات صندوق النقد الدولي التي أوضح فيها أن العملة النيوزيلندية مغالى فيها بنسبة تتراوح ما بين 10-25%، ثم عاد صندوق النقد الدولي وأضاف أنه من المحتمل أن تكون زيادة القيمة هذه "مؤقتة ومن المحتمل أن يقل سعر الصرف مع تقلص تباين معدل الفائدة بعد أن يقدم البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على تضييق سياسته النقدية فعليًا".
على صعيد آخر، قفز زوج (الأسترالي/ نيوزيلندي) اليوم بحدة ليحلق عاليًا عند المستوى 1.2998، ومن المحتمل أن تكون الحركة العرضية المتذبذبة من المستوى 1.3120 قد اكتملت الأسبوع الماضي عند المستوى 1.2812 فعليًا. ومن جانبنا، نتوقع أن يشهد الزوج التقاطعي اتجاهًا صاعدًا يتسم بالحذر، ومن المتوقع أن يختبر الزوج مستوى المقاومة 1.3120 على المدى القريب، كما يتعين أن يتسم الدولار الأسترالي بمرونة أكثر نسبيًا مقابل الدولار النيوزيلندي خلال الفترة المقبلة. من ناحية أخرى، فإننا نتوقع أن يقل أداء العملتين مقابل الدولار الكندي، وذلك على اعتبار احتمالية أن يتداعى زوج (الأسترالي/ كندي) عقب العطلة.