20-09-2010, 10:28 AM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
آخر
مواضيعي |
|
|
|
فائض الميزان التجاري التايلندي يتجه للصعود خلال شهر آب بالتوازي مع ارتفاع الصادرات الدولية20/9/2010
للصعود , الميزان , التايلندي , التجاري , الدولية20/9/2010 , الصادرات , ارتفاع , بالتوازي , خلال , يبين , فائض وفقا للبيان الصادر عن الاقتصاد التايلندي الذي يشير إلى أن فائض الميزان التجاري اتسع خلال شهر آب* في صعود موازي له لحجم الصادرات للشهر العاشر على التوالي خلال شهر آب* مع فشل الباهت عملة (تايلاند) في إيقاف الطلب على المنتجات المحلية لمدة ثلاثة عشر عاما على منتجات مثل السيارات و الإلكترونيات.
أصدر الاقتصاد التايلندي تقريرا بفائض الميزان التجاري الذي اتجه للاتساع في شهر آب محققا 643 مليونا* مقارنة بالعجز السابق الذي حقق 940- مليونا* و جاءت القراءة الفعلية أقل من التوقعات بالنسبة للفائض الإنتاجي الذي كان مقدرا له أن يصل إلى 800 مليون.
إضافة إلى ذلك* ارتفعت صادرات تايلاند بنسبة وصلت إلى 23.9% في شهر آب* مقارنة بالنسبة السابقة المحققة في شهر تموز التي سجلت نسبة و صلت إلى 20.6%* بينما كانت توقعات المحللين متنبئة بوصول النسبة إلى 23.5%.
و جاءت أيضا الواردات التايلاندية لشهر آب مرتفعة مسجلة نسبة و صلت إلى 41.1%* مقارنة بالقراءة السابقة لشهر تموز التي سجلت قراءة و صلت إلى نسبة 36.1%* في حين جاءت توقعات المحللين إلى و صول حجم الواردات إلى حاجز نسبة 39.1%.
و ازدياد حجم الصادرات يساند الاقتصاد المحلي للتغلب على الاضطرابات السياسية لتتجه للتوسع بنسبة 9.1 في الربع الأخير* بتقدير أعلى من توقعات الاقتصاديين* بينما تتخذ الحكومة إجراءات لكبح مكاسب الباهت* و أشارت الغرفة التجارية التايلاندية إلى أن هذا قد يؤشر على الصادرات في الربع الرابع من العام.
و من ناحية أخرى* أحرز الناتج المحلي الإجمالي لتايلاند تقدما للربع الثاني هذا العام* مع توسع الاقتصاد التايلاندي بنسبة تفوق توقعات المحللين و ذلك مع تزايد حجم الصادرات* مما يساعد على تعافي الاقتصاد* و مواجهة الاضطرابات السياسية و تأثيرها السلبي على التعافي الاقتصادي خلال شهري نيسان و أيار.
و الجدير بالذكر أن ارتفاع حجم الصادرات يؤثر تأثيرا إيجابيا على الشركات و معدلاتها الربحية* و على النقيض فأن ارتفاع قيمة العملة بشكل ملحوظ له تأثير سلبي على الشركات المحلية* في حين أن شركة مثل سيام للأسمنت و التي تصنف كثالث أكبر شركة في السوق قد تبين أن أرباحها الصافية قد تتراجع خلال الربع الثالث بسبب قوة الباهت.
و يشير المحللون إلى أن ارتفاع حجم الصادرات هو وراء حركة التوسع الاقتصادي* مما عوض عن انخفاض الطلب من قبل الأفراد* مما يقود إلى توجه الساسة النقدية للبنك المركزي باتخاذ قرار برفع سعر الفائدة بنسبة تصل إلى 25 نقطة أساس في الفترة القادمة.
و لاحظت السياسة النقدية الشهر الفائت أن المبيعات الدولية قد تتراجع خلال النصف الثاني من العام* و ذلك يعكس ضعف الطلب في الاقتصاد الدولي* حتى إذا رفعت الحكومة صادراتها لتحقيق النمو المنشود عند نسبة 20%.
|
|
|
|