عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم الله عز وجل . المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يحقره . التقوى ههنا ، ويشير إلى صدره ثلاث مرات . بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام : دمه ، وماله ، وعرضه ، وفيهما ولا تنافسوا ، ولا تهاجروا ، ولا تقاطعوا . إن الله عز وجل لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
هذا دستور كامل للمسلمين يبدأه رسول الله صلي الله عليه و سلم بنهينا اياكم و الظن اي كما هو الحال الان* الاتهامات تخرج بلا بينة و لا دليل ونكتفي بعبقريتنا في الظنون والحكم علي الناس فقط بالمنطق !!!ا
كان المنطق لا يخطأ رغم انه في حال الاتهامات يصبح اكذب انواع الحديث. و يتابع صلي الله عليه و سلم بنود الدستور و لا تحسسوا اي لا يتبع بعضنا عورات بعض فلنا عيوب و للناس السن* و يكمل بابي هو و امي و لا تحاسدوا و لا تباغضوا و لا تدابروا و كونوا عباد الله اخوانا كما امركم الله* و يوضح لنا الهادي البشير كيف نكون عبادا لله اخونا بالا نظلم بعضنا بعض و لو بكلمه و لا نخذل بعض و لا نحقر ولا نقلل من شأن بعض
و يعلمنا ان تقوي الله في القلوب هي ما يحكم الله علينا بها و يؤكد صلي الله عليه وسلم و يشير الي صدره الشريف ثلاثا التقوي هاهنا
و يمضي في دستوره يرشدنا ان يكفي المسلم من الشر-اي انه شر عظيم و جريمه شنعاء- ان يقلل من شان اخيه المسلم و يقول لنا و يزيد في التاكيد علينا ان كل المسلم علي المسلم حرام* اي يجب الا نقربه لا دمه و لا ماله و لا عرضه
و يامرنا صلي الله عليه و سلم الا نتنافس في التعرض لبعضنا البعض في ايا من هذه الامور و فيهما و لا تنافسوا و بسببهما لا نهجر بعضا بعض و لا نقاطع بعضنا بعض و يعود فيذكرنا صلي الله عليه و سلم ان الله لا ينظر لا الي صورنا و لا الي اموالنا و لكن ينظر الي قلوبنا و الي اعمالنا
دستور كامل للمسلمين و وثيقه للحريات و الحقوق ذكرت في مجلدات و مجلدات ساقها الينا نبي الرحمه في مائه كلمه وكلمه.
صلي الله عليك و سلم يا سيدي يا رسول الله