تراجع
المؤشر الرئيسي للاسهم المصرية لادنى
مستوى في أسبوعين يوم الاحد بعد اندلاع احداث عنف اثناء احتجاج الاف المطالبين بمحاكمة الرئيس السابق حسني مبارك والمسؤولين السابقين. وانتعشت المؤشرات الاخرى في الشرق الاوسط اذ تعززت المعنويات بفعل ارتفاع اسعار النفط وتوقعات بتحسن النتائج الفصلية للشركات.
وتراجع
المؤشر المصري 1.4 بالمئة مسجلا
أدنى اغلاق منذ 28 مارس اذار.
واستخدمت قوات الجيش والشرطة الصواعق الكهربائية والهراوات في محاولة لاجبار المحتجين على مغادرة ميدان التحرير يوم الجمعة لكن اكثر من الف شخص تحدوا تعليمات الجيش وبقوا في الميدان. وقالت مصادر ان 13 رجلا اصيبوا في اطلاق نار وتوفي اثنان في اكبر مظاهرة تشهدها القاهرة منذ 18 فبراير شباط.
وتراجعت جميع الاسهم على
المؤشر الرئيسي عدا اثنين وهبط سهم الشركة المصرية للمنتجعات السياحية 7.9 بالمئة وبالم هيلز للتعمير 2.8 بالمئة.
وارتفع سهم القلعة للاستثمارات المالية 2.3 بالمئة. وقالت صحيفة الاهرام ان اسيك للتعدين المملوكة بنسبة 39 بالمئة للقلعة اكتشفت احتياطيات كبيرة من الذهب قرب الحدود بين اثيوبيا والسودان.
وارتفع مؤشر دبي 0.9 بالمئة الى أعلى
مستوى في سبعة أسابيع مع صعود سهم شركة دبي للاستثمار 2.9 بالمئة واعمار العقارية 1.3 بالمئة.
وقال ماثيو ويكمان العضو المنتدب للسيولة والتعاملات المرتبطة بالاسم في المجموعة المالية-هيرميس "نلحظ عودة الاهتمام بالامارات كملاذ امن من الاضطرابات الاقليمية كما يكون المتعاملون مراكز قبل رفع محتمل للتصنيف من جانب شركة ام. اس.سي.اي."
وستعلن شركة ام.اس.سي.اي للمؤشرات في يونيو حزيران ان كانت ستمنح بورصتي الامارات وقطر تصنيف سوق ناشئة.
وقال متعاملون ان التصنيف الحالي للبلدين هو سوق ناشئة جديدة ولكنهما فشلا في تلبية متطلبات أساسية لرفع التصنيف كما أن أحجام التداول الضعيفة والاضطرابات الاقليمية يقوضان الاحتمالات.
وقال ويكمان "يتوقع المستثمرون أن تكون أرباح الربع الاول لا بأس بها وقيم الاسهم الاماراتية جيدة جدا مقارنة بأماكن أخرى في المنطقة والبنية التحتية موجودة بالفعل هنا.
"تغيرت المعنويات كثيرا تجاه الامارات في الاشهر القليلة الماضية."
وتابع أن مستثمرين محليين وأجانب يشترون الاسهم الاماراتية لكن نتائج شركات العقارات والبنوك ستحدد ان كانت الاسواق ستحقق صعودا مستداما في ظل هيمنة القطاعين.
وتراجع سهم بنك الرياض 1.1 بالمئة. وكشف بنك الرياض وهو ثالث أكبر بنك في السعودية من حيث القيمة السوقية عن نمو ارباحه 8.3 بالمئة في الربع الاول عقب تحسن الدخل من الخدمات المصرفية.
وقال يوسف قسنطيني المحلل المالي في السعودية "الاحداث السياسية في المنطقة تعوق البنوك .. كثير من الافراد والشركات الذي كانوا يريدون الاقتراض انزعجوا مما يحدث في المنطقة لذا كان الاقراض محدودا في الربع الاول."
وتابع "مازلت اتوقع ان تحقق البنوك نتائج طيبة وان يسجل القطاع اداء جيدا في الفترة المتبقية من العام بفضل انفاق قوي من جانب الحكومة بينما جنبت البنوك مخصصات كاملة لعام 2010 ولديها الان سيولة اضافية للاقراض. ستتحسن ثقة المستهلكين ببطء."
وتراجعت اسهم بنوك اخرى حيث فقد سهما مصرف الراجحي وبنك ساب 1.3 بالمئة لكل منهما.
واعلن العاهل السعودي انفاقا اضافيا بنحو 130 مليار دولار في اعقاب اضطرابات عنيفة في البحرين وعمان
وفيما يلي مستويات اغلاق مؤشرات البورصات العربية:
تراجع
المؤشر المصري 1.4 بالمئة الى 5349 نقطة.
ارتفع مؤشر دبي 0.9 بالمئة الى 1570 نقطة.
زاد مؤشر أبوظبي 0.4 بالمئة الى 2609 نقاط.
تراجع
المؤشر السعودي 0.03 بالمئة الى 6607 نقاط.
ارتفع
المؤشر القطري 0.9 بالمئة الى 8744 نقطة.
تراجع
المؤشر الكويتي 0.1 بالمئة الى 6339 نقطة.
ارتفع
المؤشر العماني 0.3 بالمئة الى 6326 نقطة.
زاد مؤشر البحرين 0.6 بالمئة الى 1419 نقطة.
من سارة ميخائيل وماثيو سميث