16-11-2010, 04:19 PM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
آخر
مواضيعي |
|
|
|
مبيعات التجزئة الأمريكية ترتفع بأفضل من التوقعات ومؤشر نيويورك ينخفض بشكل حاد15/11/2010
مبيعات , نيويورك , الأمريكية , التجزئة , التوقعات , بأفضل , ترتفع , بشكل , ينخفض , حاد15/11/2010 , ومؤشر أظهر الاقتصاد الأمريكي اليوم بيانات مختلطة بما يخص مبيعات التجزئة وقطاع الصناعة الأمريكي، واضعين بعين الاعتبار أن مرحلة الاستقرار التام لم تتحقق بعد، مشيرين إلى ان تقرير مبيعات التجزئة أشار أن مستويات الإنفاق لا تزال ضمن مرحلة الارتفاع بوتيرة معتدلة في خضم معدلات البطالة المرتفعة وأوضاع التشديد الائتماني.
حيث أصدرت وزارة التجارة الأمريكي تقرير أظهر ارتفاعا غير متوقع في مبيعات التجزئة خلال شهر تشرين الأول بنسبة 1.2% مقارنة بالتوقعات و القراءة السابقة التي تم تعديلها إلى 0.7%، أما بالنسبة لمبيعات التجزئة بعدا المواصلات فقد ارتفعت خلال الشهر نفسه بنسبة 0.4% مقارنة بالقراءة السابقة التي تم تعديلها إلى 0.5% وبتطابق مع التوقعات، في حين ارتفعت مبيعات التجزئة باستثناء المواصلات والوقود بنسبة 0.4% بأفضل من التوقعات عند 0.2%.
وأظهرت المؤشرات الفرعية في التقرير أن مبيعات المركبات وقطعها ارتفعت بنسبة 5.0% مقابل 1.5%، في حين انخفضت مبيعات الأثاث بنسبة -0.7% مقابل 0.2%، أما مبيعات الالكترونيات فقد انخفضت بنسبة -0.7% مقابل ارتفاع بنسبة 1.4%، كما وارتفعت مبيعات مستلزمات البناء خلال الشهر نفسه بنسبة 1.9% مقابل 1.3%، بينما ارتفعت مبيعات المأكولات والمشروبات بنسبة 0.3% مقابل 0.1%.
واضعين بالاعتبار أن تقرير مبيعات التجزئة يعتبر تقرير مهم، وذلك باعتبار أن مبيعات التجزئة يمثل حوالي نصف الإنفاق لدى المستهلكين في الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرين إلى أن مستويات الإنفاق واصلت ارتفاعها خلال الفترة الماضية ولكن كما أسلفنا أعلاه، فإن هذا الارتفاع كان بوتيرة معتدلة، وذلك وسط معدلات البطالة المرتفعة وأوضاع التشديد الائتماني.
وعلى ما يبدو فإن عجلة التعافي والانتعاش تعود لتكتسب بعض الزخم مجدداً، في حين لا تزال الأنشطة الاقتصادية ضعيفة في الاقتصاد الأمريكي وسط ارتفاع معدلات البطالة، تشديد شروط الائتمان، حيث تعمل تلك العوامل على إجبار المستهلكين على الإنفاق بحكمة، مع الإشارة إلى ان تجار التجزئة يقومون في الوقت الحالي بعمل خصومات استعداداً لانطلاق موسم الأعياد والمناسبات في الولايات المتحدة.
وكما أشارت تقارير سابقة صادرة عن الاقتصاد الأمريكي، فإن مستويات الإنفاق تشهد تحسناً في الولايات المتحدة الأمريكية، على الرغم من كونها لا تزال ضعيفة نوعاً ما، حيث لا تزال مستويات الإنفاق المعتدلة تعمل على تقييد الاقتصاد الأمريكي، نظراً لكون الإنفاق يشكل ثلثي الناتج المحلي الإجمالي تقريباً في الولايات المتحدة الأمريكية.
ولكن بالمقابل أتى مؤشر نيويورك الصناعي بخيب للآمال حيث انخفض المؤشر خلال تشرين الثاني إلى -11.14 مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت 15.73 كارتفاع وبأسوأ من التوقعات التي بلغت 14.00، واضعين بعين الاعتبار أن المؤشر ينخفض للمرة الأولى منذ شهر تموز للعام 2009، وذلك في خضم انخفاض الطلبات الجديدة في نيويورك بأسوأ من القراءة الماضية.
وهنا نشير بأن مرحلة التعافي التام لا تزال بعيدى نوعا ما، وذلك وسط العوائق التي تقف أمام الاقتصاد ككل وتمنع من تطوره بشكل منشود، حيث أن معدلات البطالة لا تزال ضمن أعلى مستوياتها منذ 26 عام، وأوضاع الائتمان لا تزال صعبة، ولكن من المتوقع أن يتحسن الاقتصاد بحلول النصف الثاني من العام 2011.
واضعبن بعين الاعتبار أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال بحاجة إلى مزيد من الوقت لتحقيق التعافي التام من الأزمة المالية الأسوأ منذ الكساد العظيم، وذلك وسط العقبات التي لم تنفك عن إثقال النشاطات الاقتصادية الأمريكية متمثلة في معدلات البطالة المرتفعة وأوضاع التشديد الائتماني ناهيك أيضا عن ارتفاع مستويات التضخم التي قد تعمل على الحد من مستويات الطلب وبالتالي ستضغط على مستويات الإنفاق لدى المستهلكين، مما سينعكس على نمو الاقتصاد الأمريكي، وذلك باعتبار أن إنفاق المستهلكين يمثل ثلثي الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة الأمريكية.
|
|
|
|